الأمطار الأخيرة تعزز مخزون السدود بالمغرب وترفع نسبة الملء

شهدت مجموعة من السدود الكبرى بالمملكة تحسنًا ملحوظًا في منسوب المياه، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت الموارد المائية وعززت المخزون الاستراتيجي للمياه.
ارتفاع قياسي في حقينة سد وادي المخازن
يُعد سد وادي المخازن من أهم المنشآت المائية في شمال المغرب، وقد سجل انتعاشًا كبيرًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث استقبل تدفقات مائية بلغت 310 آلاف متر مكعب، بفضل الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الأربعاء. ونتيجة لذلك، ارتفعت نسبة الملء بالسد إلى 68.8%، ليصل حجم حقينته إلى 462.8 مليون متر مكعب، مما يعزز دوره الحيوي في تزويد المنطقة بالمياه الصالحة للشرب والري، والتحكم في التدفقات المائية خلال المواسم المطيرة.
تحسن المخزون المائي بسدود إدريس الأول وأحمد الحنصالي
لم تقتصر التأثيرات الإيجابية للأمطار الأخيرة على سد وادي المخازن، بل شملت أيضًا سد إدريس الأول وسد أحمد الحنصالي، حيث ارتفع حجم الموارد المائية بهما بشكل ملحوظ.
🔹 سد إدريس الأول، باعتباره من البنيات التحتية الرئيسية لتخزين المياه، استقبل خلال يوم واحد 1.32 مليون متر مكعب من المياه، مما ساهم في رفع نسبة الملء إلى 24.2%، بحجم إجمالي بلغ 273.8 مليون متر مكعب، مما يعكس تحسنًا تدريجيًا في مخزون السد.
🔹 سد أحمد الحنصالي بدوره شهد تدفقًا مائيًا بلغ 0.54 مليون متر مكعب خلال نفس الفترة، لترتفع نسبة الملء إلى 5%، بحجم إجمالي يُقدَّر بـ 33.3 مليون متر مكعب.
التساقطات المطرية تعزز الأمن المائي الوطني
تعكس هذه الأرقام التأثير الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على المخزون المائي الوطني، حيث ستسهم في تعزيز الموارد المائية المخصصة للشرب والسقي، مما يخفف الضغط على الموارد الجوفية ويدعم تلبية الاحتياجات المتزايدة للساكنة والقطاعات الفلاحية.
ومع استمرار تحسن الظروف المناخية، يُتوقع أن تشهد سدود المملكة ارتفاعات إضافية في حقينتها خلال الأسابيع المقبلة، مما سيساهم في تعزيز الأمن المائي وضمان استدامة الموارد المائية بالمملكة.
التعليقات
إضافة تعليق